الجار الجشع فى مجتمع الدئاب
كتبهاعبد الله ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 21:24 م
كعادتى ادخل الى مسكنى ليلا بامين تمازرت غ ايت عتوا تازناخت نزدار ،فلا اود فى ربط علاقات اجتماعية متعددة،
لاننى كنت ضحيتها سابقا ، بكونى دو طبيعة خاصة اسعى لاسعاد غيرى عاى نفسى وهى معادلة صعبة فى هدا الوسط
وغير مسموح بها فى ظل التوازنات العالية الراهنة،وفى ظل اقتصاد الريع والسيبة التى تعيشها البلاد عامة.وهده المرة
وجدت سيدة امام الباب تنقره ،وهى معروفة بالمكر والترترة والطملس، فتبادلنا التحية، وهى تتكلم نحن فى حاجة الى
بعض الاوانى بكون اختى الصغيرة، ستاتى عندنا بعد عيد الفطر مصحوبة بعائلة زوجها، فتفضلنا الى الداخل وقلت لها
بتمازغت صغر ماكن اخصان …….الطاجيين، اكشودن نمشوا، لكيسان، لمخسل، تزلافين،…تقريبا كل ما املك من هده الاوانى،ومازال دينه يلاحقنى كظل الكلب وكنا قريبين قل جارين لايفرقنا سوى المسجد وقد نادت على باقى اخوتها
وقاموا بتحويل الحاجيات ،وقبل مغادرتها اكدت لى يومين ساتى بهما ن ولك جزيل الشكر .ولما خرجت بدات استرجع
داكرتى مع هده السيدة وبدات اطرح على نفسى بعض الاسئلة ليست هده المرة الاولى التى جاءت فيها اختها ،
ولم يكونوا فى حاجة الى اى شىء وان حتى كانوا فهم يتوفرون على اكتر ما هو موجود عندى …..ربما هى سمعت
ايضا من متيلاتها القناصات ، ان فلان ساكن لوحده ،لايملك عائلة خاصة به بتبت بها وجوده ،وتبعد عنه عيون الحساد
والطامعيين،والمتربصيين ،فهو لايبخل بما لديه على الاخرين ،…وقبل تلاتة ايام بالضبط ليلة القدر التقيت معها فى
تازناخت المركز taznakht ville ؤطلبت منى طلبا ماديا بكونها كما بررت ارسل اليها اخوها حوالة بريدية ولم
تتوصل اليها ،وقلت اها بصراحة لااتوفر عليه، بكونى حقيقة عاطل ،ولااملك الا ربع مانطقت به فى جيبى فاصرت على
ان امده اياها،وغدا دون بعد الغد ستمدونى اياه ، نفدت ما اصرت عليه ، وانا ادا لم تتلاعب الاقدار السماوية
وعبقريتى وخبرتى الحياتية التى استمدتها من ظروفى القاسية سابقا ، ساضيف صوما اخر على الدى سرنا عليه تلك
الايام ، والدى اشرف على نهايته .مرت الايام والاسابيع ، ولم اتوصل بشحة المبلغ ، ولا بممتلكاتى المنزلية التى
مازال دينها يلاحقنى،فقلت مع نفسى هده مهزلة كالتى دقت مرارتها مرات عدة ،فلا امل يرجى فى هده الكائنات
المهمشة التى لا تحمل فى طياتها سوى التسول، والاحقاد ،والسطو على ممتلكات الاخرين الدين يعيشون معهم
فى نفس السلم الاجتماعى ،ويتقاسمون معهم الانتظارات، والتطلعات ،والاشواق ، والنكسات …..انها فعلا معضلة
وطامة كبرى .فمادا سنقول على مغتصبى السلطة ، والمال والجاه والارض ، ام انهم اصل الوباء ،
افعالهم واخلاقهم ، وخططهم تنعكس على الارادل. ازاء هدا الصراع النفسى الدى بدا يمزق احشائى ،وامام
هدا التملص والتسلق الطبقى الماكر ،قمت من مكانى الدى اجلس فيه اوقات الشدة والهزائم التى تتولى على
فى هدا الوسط الاجتماعى الغائب ،الدى لايتعالى فيه غير اصوات الاتكالية، والنهب والسطو ولغة البطن
والمظاهر الفارغة…….ووصلت الى با ب منزل السيدة ونفرته فخرجت امها التى اشرفت على مغادرة الارض
بسبب الشيخوخة ، فحدتها فى الامر فقالت لى انا لا اعرف من الامر شيئا ، فاستادنتها بان تامر لى بالدخول
اتاكد بنفسى ، وفجاة دخلت علينا صاحبة الامر وقلت لها بلهجة ممزوجة بالغضب اما هدا يفعل الاقارب ،
يومين اصبحت ستونا يوما ، ونطقت كنت انوى رد كل اماناتك لكن امى رفضت بحجة اننا سنحتاجهم مستقبلا.
ورجعت و كل اوانى معى ، ولما وصلت قرب المسجد الدى يفرقنا جغرافيا ويجمعنا عقائديا، قلت بصوت عال
لايمكن ان نكون مواطنين فى مجتمع تسيره عقليات ، ومصالح فئوية كبرى ضيقة،جائعة لا تشبع ولن تشبع
بنت نفسها ولم تبنى محيطها وهى مهددة بالزوال طال الزمن ام قصر ، وفى مجتمع تقطنه دئاب مسعورة
لاتعرف ولاتؤمن بالبعييد عن القريب لايهمها سوى السطو والنهب بشتى الطرق والوسائل انها مكييدة
ومن الاحسن ان تسد ابواب هدا المسجد حتى يتربى الكبير والصغيير…..وبعد دلك تفتح ابوابه.
ait oubrahm abdellah
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 2:45 م
موضوع مهم يعاني منه الكثير في ظل غياب توعية مسبقة بالحقوق الفردية والجماعية
تحيتي ومودتي