الوطن للجمييع
كتبهاعبد الله ، في 10 أكتوبر 2008 الساعة: 12:47 م
مند مدة طويلة،لم اقم فيه بزيارة الملاح الموجود بتازناخت نزدار ، هدا اليوم يصادف عييد رمضان ، وقلت مع نفسى
لابد وان القى نظرة خاطفة على اطلال اليهود فى الملاح، وبعد دالك اتجه نحو مقبرتهم فى اسفل الدوار.واما وصلت
المكان الاول المرغوب فيه ،وجدت تلاتة اشخاص فى حديت شيق، ترجعك الى اواخر الخمسينات ، قلة الناس فى دوار تازناخت القصبة، كترة المياه والكلا ،والماشية ،المحبة بين كل ابناء الدوار ،رواج الجعة فى هدا الحى. وتشوقت الى
مداكرتهم ، وهم كلهم معروفون عندى /احمد، محمد، على ،وبعد هنيهة عاد على الجار لدار حييم اليهودى الفارغة
بصينية شاى، اعترافا بجدبة كلامهم اليوم ،و احتفاءا بنهاية رمضان وبداية يوم شهية الاكل والشرب .وبدا فى ملا الاكواب
بالشاى ، ووجه الى الكلام ربما اكتر من ست سنوات وانت لم تبطا قدمك هدا المكان وانت فقط تقطن فى الشمال اى بالضبط ايت عتوا اجبته بل سبع سنوات ، ونطقوا جمييعا مدة طويلة ولمادا هده القطيعة ….فقط شواغل الزمن والحياة
واهوالها، وتقلباتها …..معك كل الحق على لسان احمد ابن الصديق الحميم لكل العائلات اليهودية القاطنة سابقا فى هدا الحى ، ورفع يده متاسفا على ماض مندتر وبنبرة دافئة …دهب كل شىء مع حييم شخصية وازنة فى النسيج اليهودى
المحلى ، …كنا نتقاسم الافراح والاقراح معهم ، رغم اختلافنا من ناحية الملة ، فسكت احمد وتابع على انهم يحترموننا
فى عبادتنا، ونقدرهم كدالك نحن طقوسهم ، ..المهم عشنا فى امن وسلام ، وفاض الخير عند كل الاطراف ، رغم وجود
كل البلاوى ، من جعة ، وعزل ، وتغزيل ….كما نتبادل التهانى ، والاحزان فيما بيننا …عندما اتدكر تلك الايام اشعر
بالملل والحسرة …وما هو غريب كدلك فهم يتكلمون تمازيغت بطلاقة وبكل محبة، فى حيين نحن لاننطق عبريتهم
ورغم دالك نتواصل بكل شغف وتقدير بعيدا كل البعد عن كل كراهية ،وبغض ،وهم شعراء ورواة داخل تدرست
فى اهازيجنا الامازيغية ،فخيم علينا الصمت والسكون، وبعده شعر محمد بانه الوحييد ضمن المعاشيين لهده الفترة
الدى مازال لم يدلوا بدلوه ،…تندمت، تندمت اسيكسنس وول ،بتمازيغت نطق بها محمد انه الندم الدى يجرح الفؤاد
وما يعجبنى ويتير انتباهى ، انهم يتشوقون لمعرفة كل تراتنا وطقوسنا ، ولغتنا المحلية ، فرق كبير فى هده الناحية
بينهم واخواننا العرب ، الدين يكرهون كل من ينطق بتمازيغت فقد عاشرتهم فى الغرب ويقصد بها، البيضاء
القنيطرة سطات ، ليسكت بعد دالك حتى انهى المؤدن ادان المغرب فى المادنة ليستنف ب…قال لى يوما احد
الاعراب فى قلب سطات ..نحن امة عطييمة حبانا الله بكل شىء الدين، البترول ، الجهاد، السلطة، النعم،
الشهوات، العيش فى وسط المدن …اما انتم الامازيغ فلم يقدر عليكم الا المصائب، والجبال والتسول فى المدن.
وزاد فضولى اكتر ، ولم اعرف متى قلت له وماهو ردك واجاب وبكل كبرياء قلت له ، يااخونا فى الدين
وشريكنا فى الوطن …اننا امة الترات والاصل فى الموطن ، وادا كنا نتسول فهى نتيجة الحكامة التى تحكمون بها
مادمت تشدقت بالسلطة ، وان كنا فى الجبال فهى مصدر الخير علينا جميعا ، فيها يجلب كل شىء لهده البلاد
التى تجمعنا.واحسست ان على ينوى الدهاب الى المسجد لتادية المغرب ،واكييد انه سينسف هدا الحوار الشيق
من جهة والمستفز من حهة اخرى ليوجه الى لاختم ، بوجهة نظرى ، بكونى طيلة هده المدة كنت فيها صامتا
ونادرا ما ابدى رايى ، فقلت ما استنتجته ان اليهودى والامازيغى اعترف كل واحد بالاخر، ويركزان على
التعايش، والمعاشرة والمتاجرة اى على مقومات الحياة اليومية الانية والمستقبلية ، ويتركان الجوانب الخلافية
جانبا ،اى مبدا المواطنة التى تبيح العيش للجمييع فى امن وسلام،وشركاء فى التنمية والتروة والوطن.
par ait oubrahim abdellah taznakht ait attou
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























