مرشح دائرة رحمة

كتبهاعبد الله ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 19:28 م

 

 استيقظ باكرا،ووجه وجهه الى السماء، ووجدها متجهمة ، وقال ،ارحمنا يا سماء فانت الاولى والاخيرة ، فبدونكى سينقرض كل شىء من الوجود، الانسان المعوز، الماشية الطيور …اللهما نطلبه ونتعافى اليه بان يجعلكى باكية ، تدرفين دمعكى الى هده الارض الطيبة بجمالها ورونقها الهالكة بشر الانسان وجبروته .وتخيل فى نفسه انه قصر فى حق البشر الدى يحول التراب الى غلة،وكل الاقوال الى افعال وادى به يجد رحمة الارملة، التى ترك لها المرحوم رزمة مادية ،ما تبنى بها دارا جديدة ككل الناس بجانب الطريق ، وهى امانة فى عنقها ، فهى تحاول دائما ان لاتصرف مليما واحدا من المبلغ ، تتخطاه بكل الدرائع والوسا ئل ، فهى تبدوا للجمييع فاقدة كل شيء ، الزوج ، الكرامة، الجمال وهى توجه كلامها الى زيد مرشح الحى وزمييل مقدم الحى، متى يا سى زيد، سيوافقننا فى بناء مسكن نلتئم فيه اجسادنا، ونستر فيه عورتنا وقد انتظرنا كتيرا ازيد من تلاتة سنوات ، هدا ما جعلنى اوجه تنايا وشكوايا الى السماء ان لاتبخل علينا برحمتها، وان تغسل افئدتنا من اغلال الاشرار والاحفاد، ومادنبى انا من هدا كله ، وما علاقته بالمسكن الدى انوى بناؤه ..ورد قائلا اعرف انكى لاتفهمى ولن تفهمى ، واعد كى انى ساتوجه غدا عند المشرف العام للشؤون المحلية ، لاتكلم معه فى الامر بكونه واجبا ان افعل دلك ، وبكونى كدلك اتوق الى اصواتكى ، انت وبناتكى فى 12من يونيو المقبل ، وبعده افترقا ودهب كل واحد الى حال سبيله ، فهى اى رحمة لم ترى النوم قط ، فى تلك الليلة ، اد اعتبرت يوم الغد يوما خالدا بالنيبة اليها ، مادام ان زيد اكد لها بحمل همها التقييل الى المشرف العام للشؤون المحلية، وبكونه يسعى الى ترشييح نفسه مرة تالتة متتالية ،فى الانتخابات المقبلة ، ولما لا تستغل هده الحيتيات ، وتدهب معه الى مقر المشرف وتتاكد هى بنفسها عن الاسباب الحقيقية لمنعها من البناء ، الا ان زيد لم يخطر بباله انه سيصاحبها الى عين المكان ، وطن ان مواطنته سيقنعها باسطوانته التى يعرف اتقانها ، وسيدسها باقدامها كما يفعل لعشرات متلها . بزغ الصباح ورحمة مصممة ان تجره الى المسؤول العام وتخرج ماباحشائها ،وعينها على نافدة الطريق الرئيسية ،من الدوار التى سيمر منها زيد ، والدى عول ان ينزل الى المركز او المدينة الصغيرة ويقضى اغراضه الشخصية كعادته، ويعود الى ملجئه ، ويبرر لرحمة ، من تبريراته. قامت رحمة ولبست جلبابها الانيق والوحييد ، وهى زيارتها الاولى للمشرف العام للشؤون المحلية، وقرابة التاسعة صباحا خرج زيد ، وفاجئته فى الطريق بلباسها الانيق وبشجاعتها الغير المالوفة ، وقالت له صباح الخير ياسيدى زيد ، ورد لها التحية وقال لها الى اين انت داهبة، …اود مرافقك ، مادمت مرشح حيينا، وصاحب فكرة المرغوب فيه مستقبلا.. زيد لايعجبه مرافقته لانها ستكشف عيوبه ، وهو اصلا لايريد الوصول الى المشرف العام ، الاانه لايريد فقدانها بكونه محتاج الي اصواتها ، تم نطق وبصعوبة وبوحه متجهم اجدكى ، فى كرسى الانتظار بجانب مكتبه …. ولما وصلت الى ت/ المركز ، وهى متجهة الى قبلة المصالح العامةصادفها المقدم… الباشا غير موجود ، والخليفة مازال نائما …انى متجهة الى المشرف العام للشؤون المحلية ، ونطق ولمادا لم يتم اخبارى، فقد اخبرت مرشح دائرتى لان المسالة لا دخل فيه للسلطة مرحليا ،وانت من عادتك الاتيان بالاخبار والاحدات وليس الفعل فى حلها ، ورد عليها انت جاهلة ، ولاتعرفيين ان المشرف العام يجسد ويكرس نفود المخزن فى المنطقة اكتر من رجال السلطة، وتركته ينبح كالكلب الى ان وجدت نفسها بجانب مكتب المشرف وجلست لتسترجع انفاسها ، وادى به داخل الى مكتبه ليلتحق بها البواب ماحاجتكى يارحمة وهى يعرفها حق المعرفة ، انتظر مرشح الدائرة زيد لنلج المكتب سويا بسبب معرفة سبب منعى من البناء ، فقد قام البواب بابلاغ المشرف عن سبب الزيارة ،وبعد دقائق حضر زيد ، وامرهما البواب بالدخول ، ولما دخلت رحمة الى مكتب المشرف ، وجدت عدة كراسى انيقة اعلاها الغبار غير الدى يجلس فبه وفوق راسه صورتان ملكيتان الاولى كبيرة للمرحوم ، والتانية صغييرة للشاب الطموح وفهمت ان المشرف العام من مستفيدى العهد السابق ، بشتى الطرق ،وانه حتما سيكون جنديا خفيا يقاوم التغيير والتجديد ، و تقصيير فى تقديم الحلول للعامة، وبعد ملاحطتها التى موجتها فى مخيلتها دون ان تبديها لمرشحها .بدا المشرف بالتحدت موجها كلامه اليها دون ان يشعر بوجود مرافقها ، وهو يتعجرف ويدهب شمالا وجنوبا فى كرسيه ،…..منعتكى وليس منعناكىمن البناء لان منزلكى بعييدا عن الشبكة الكهرمائية كما جاء فى ملاحظة الجنة التقنية ، ومن اجل ان تقومى ببناء مسكنكى فهدا يتطلب للجماعة ميزانية ضخمة ولانتوفر عليها حاليا ، كما يجب ان تعرفى اننا فى المجال الحضرى ، وانا شخصيا بجانب القانون ، ولايمكننى ان اتجاوزه ، وعاش القانون ..وبدات رحمة تكتوى ، وتتجمر بكلام المشرف ، وبصمت المرشح الرهييب ، وقالت لتحيى القانون وانا معه فى كل صغييرة وكبيرة ، ولكن لمادا فلان فى الضفة الاخرى قام ببناء منزله وبنفس العوائق التى تمنعنى ،فرد قائلا هده حالة خاصة ومرشح هدا الشخص موجود فى اللجنة المدكوزة وقدم فى المطبوع معلومات غير واقعية وغير مدققة … مادمت تتبجح بالقانون لمادا لم تقدمه للعدالة ، ويكون اسوة وعبرة لغيره ، ورد عليها اتريدين ان نوقف شؤون المجلس، ونشجع الحاقدين والمنتقميين بايداع شكواهم لدى النيابة العامة ويسالوننا من اين لنا مانملك ،ووصلت رحمة الى يقينية شكوكها الاولى التى رصدتها قبل جلوسها وان المشرف العام ماهو الا على هدا الكرسى سوى فى الحفاض على مصلحته ومصلحة زمرته التى ورتوها فى الايام البائدة ،وليس المساهمة فى حل مشاكل العامة.وساد الصمت فى مكتب المشرف ، وهو يندر بنهاية الجلسة وبدون جدوى تدكر لفائدة رحمة،ومن اجل ان يظهر زيد شخصيته، وعفة سلامة تبريراته السابقة لمواطنته ..كل مانطق به السيد الرئيس معقول ومنطقى ، وما نحن فى هدا المجلس الا تنفيد القوانين ، الموجودة فى باقى مدن المملكة وليس الدفاع عن المواطنين ، ومدينتنتا فتية وهى فى حاجة الى مداخييل ومهمتنا جلب هده المداخييل …وتدخلت رحمة وبطريقة لم ينتظرونها منها …اخلص انت ، انت عبيد لسيدك الضعييف بسعر بخصادا كنتم فى حاجة الى مداخل فلمادا توفرون الفائض ويتجه الى مدن المغرب النافع ، ادا ما فهمت انكم لاتبالون باحد بكونكم تشترون المواطنون ،| وبعده تبيعون فى مصالحهم وتقومون فى استتمار البشر، وقد نفد صبر المشرف ، ..اصمتى فقد تجاوزتى حدكى ،والا امرت بان تسجنى….ونادت متحدية ، كل ما لديك افعلته فقد تبدلت لك الظروف وما عليك الا بالرحييل ، فامتالك غير مرغوب فيهم ، فلم تسعد حتى نفسك ان تقوم باسعاد الاخرين وايجاد لهم حلولا ، وصاحت وبنبرة حادة …ايها الناس قوموا بمحاربة هولاء المجرميين ، الدين اعاقوا التنمية فى مدينتكم ، وتشجعوا لمحاكمتهم من اجل الخلاص من امتالهم ، واعلموا ان يلا دنا سائرة على درب التنمية الشاملة وتقوية المسار الديموقراطى والتخلص من اديال الفساد والتعفن وجر البلاد الى الوراء حفاظا على مواقعهم ومصالحهم الخاصة، انها كارتة محلية ويقضة للمواطنين ، ونكسة محلية كبرى فى الانتخابات المقبلة  كما اننى لم اقم بتحفييض بقعة انغريف  ردد زيد، وهمس فى ادن المشرف العام …امرها بالبناء فى اقرب وقت ممكن ، لنتقى من شرها ولن يحاسبنا احد المهم ان نكون معرقليين فى تنمية الاخرين.    

 

 par ait oubrahim abdellah

 



أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر