….لا ياسيادة مرشح الحى…….
كتبهاعبد الله ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 22:22 م
سمع خطاب السلطة العليا فى البلاد يوم افتتاح الدورة الخريفية بالبرلمان والدى حدد فيه جلالته 12 يونيو 2009 للانتخابات
الجماعية والبلدية ،خرج من مسكنه كعادته متعجرفا متكبرا ضانا ان تازناخت بدونه لاتساوى شبئا وان كل الناس متعلقيين به وانه بانى التنمية المحلية وكل من لا يخضع لنفوده يجب ان يكسر ، واما وصل الى مكانه المعتاد ،وجد فيه بعض منتخبيه فى الدائرة ، ماريكم فى موعد الاقتراع انه وقت الدراسة ، ونتمنا ان لاتكمل فيه مقررات الدراسة ، ليكون المعلميين منشغليين ،ويتجا وزهم الركب الانتخابى .فرد عليه احدهم لمادا يا سيادة المرشح الحى ، بكون المعلميين اصل المصائب فى هده البلاد، يترشحون ، ويصبحون اعضاء ويتهربون الى الوراع ، ليملا بعد دالك كرسى مرشح مهمش،
ويشرئب الى الامتيازات ، ولو كانت لاشىء .وعندما تناقشه فى اشكالات التنمية المحلية ولما تتركون الفراغ لغيركم ادنى منكم كما وكيفا ، تسمع التبريرات فى ردوده، ….لاقيمة للبرلمان ، ولاقيمة للمرشح وللترشييح عامة، ولاامل فى التغيير،
وتستغرب عندما تراه يتصارع من اجل ان ينال كرسيا. وعندما تراهم كدالك يرفعون الشعارات النقابية ، وسحق الاخرين بالانتقادات الجارحة، تظن مع نفسك نعم الرجال ، مجرد ان ينعم بمنصب برتكولى ، وهمى ترى السداجة الضعف ، النكوص، البؤس ، الحرمان التسيير السلطوى الملفوف بالسداجة ، وعدم الخبرة فى اى شىء سوى الحقد على الاخرين .
وشعر بنوع من الاشمئزاز ليستانف كلامه ، اما الاميين متلى ، فلنا الشجاعة فى تسيير الامور ، وكيفية تدبيرها ، ونعرف
كيف نرضى الاخرين ، وكيف نرضى انفسنا ، …انها حكمة الله ، يؤتى بها لمن اطاعه . تم سكت ،ويحملق فى وجوه
منتخبيه ليتاكد من ما يضمرونه فى احشائهم ، ونطق التانى وهو الاتعس ، والدكى والبيق فيهم ، لكن ياسيادة المرشح
منطقتنا ..هى الاكتر تهميشا فى الاقلييم رغم توفرها على مداخييل مهمة ، ولانملك ولو متنزها واحدا نقضى فيه
ايام اخر الاسبوع مع فلدات اكبادنا ، ولاتشجيير بعض شجيرات تحميينا من تلاطم الغبار المعتاد فى المنطقة، ولاضمنا من قبل سيولة الماء فى منازلنا ، …وهلما جرا كل هده الاشياء فى نطرى وانا منتاكد من ما اقوله لايتطلب ميزانيات ، فقط ارادة ، والمام ومس المرشح راسه ، مبديا اتفاقه مع ملاحظة زميله فى الدائرة مبرزا دبلوماسيته الماكرة المعروف بها
والتى اكسبها فى اقدمية ترشحه فى دائرته …
وتابع كلامه فادىكنت تنتقد المعلميين ، فبدونهم لن تنالو مشروعية التسيير ،لانهم ينتجون الفراغ ،والطبيعة البشرية لاتتحمله لانه منبع الكوارت، والافيد لك ولغيرك هده الشريحة المشلولة فى داتها والبادية للا خر حية وطموحة….واضيف اليك مادامت بعض الامور لم تتوضح اكتر فى الدستور ،وعدم محاسية الفاعل السياسى والجماعى فان البلاد عامة ستسير نحو الاسوا ولاشك فى دالك ،…اهدا علي لااود ان اتناقش فى الامور التى لاتعنينى ،رد مرشح الحى مهمتنا نحن فى الجماعة تنفيد البرامج التى تستطييع جماعتنا تمويلها ،ومنحها للمواطنين المحليين لبنائها ، اليس فى دالك فليتنافس المتنافسون .وصمتا عن الكلام وكل واحد منهما يضمر العداوة للاخر …وبادر التانى من منتخبى حى المرشح ، وقد حاول هده المرة ان يخرج من سكوته المعهود فيه ،ومن تخجاله …الفاعل الجماعى الان تطور ت وظيفته من رجل تقنى يوقع على الاوراق ويلبى رغبات الداخلية سابقا الى عضو فعال وشريك اساسى فى التنمية المحلية ،ومتجه اساسا الى الاستقلالية من اجل انتاج حكامة جيدة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























