يقظة الهند وتقا عس العرب

كتبهاعبد الله ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 14:03 م

schweickart-lm-copie-1.jpganders-Terre.jpg

كعادته خرج من مسكنه متوجها الى التانوبة القديمة التى يدرس فيها، شعبة الفلسفة والفكر الاسلامى ،ببدلته العادية

قلم يلبس غيرها ، انه الاستاد زايد المعروف بعدائه الشديد للطبقة السياسية الحاكمة ، وبميولاته الاسلامية اليسارية

انه يؤمن بالدين كممارسة، وسلوك ، وعمل ، ولايؤمن به كتصورات جامدة ، كلباس افغانى وكلحية ، وكصلاة بل

يراه اعمق من دلك .ويتوق الى تورة جدرية فى مناهج الفقه وتفسير جديد للقران ينسجم ومستجدات العصر.وفى اطاره التراتى انه ان صح القول يسارى اسلامى ، اد لايعادى الشيوعيون والقوميون كباقى منظرى السلفية.فلما وصل الى الفصل

نطق انعمتم صباحا ، واخد الكلام يسترسل من احشائه دون ان يعى دالك هل سمعتم  او قراتم فى وسائل الاعلام البارحة ان

الهند انظم الى نادى رواد الفضاء ، بلاد التناقضات وتعدد القوميات والعرقيات ، وكتافة بنيته السكانية ..هائل عظييم

شعب صبور وجدى فى نفس الوقت استطاع ان يتغلب على كل المعوقات من اجل ربح رهانات الفضاء .فى حين تجد

مايسمى الامة العربية غارقة فى سباتها رغم التريدولارات التى تتوفر عليها ، شعب غبى ولامكانة له تحت الشمس

ولا فوقها ،اتمنى له الانقراض على وجه هده البسيطة بكونه لايستحق الحياة ابدا …

ونطق احد التلاميد ، ومادا سيفيد الصعود الى القمر الهند يااستاد ، وصمت الجميع منتظرا جواب زايد الاستاد

الصعود الى القمر يعنى ان الهند قامت بارساء وتصميم محطة محلية وبخبرة داتية ، هدا يعنى كدالك ان الهند

تشتغل فى استتمار التكنولوجية العلمية من اجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، اضف الى دالك ان الهند

تطمح الى تهييىء وجودها مستقبلا فى الفضاء ، الدى سيكون غدا مكانا اخر للا ستقرار للامم الراقية والمتحضرة

بعد تعتر الحياة فى كوكب الارض لا سباب بيئية.

لكن يا استاد الهند تتكون من هرم تسكانى مسلمة مهمة ، هدا يعنى انهم اةنخرطوا فى هدا الانجاز العامى المهم سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة ،….جائز يمكن ان يكون الامر كدالك، لكن ما كان فى علمى ان مسلموا الهند يشكلون لها

بؤرة توتر ، ومصدر الصراعات المدهبية والعقائدية مع باقى الطوائف الاخرى وفى تقديرى ان كل مناطق المتواجدين

فيها تعد مصدر الشر والفتن….مما اتار غضب احمد الطالب الجدى المنضبط ، المتحمس لشعار * الاسلام هو الحل*

ولم يتملك اعصابه حتى صاح داخل الفصل ..المسلمون والاسلام عزة، ومفخرة  وكل تواجدهم يعلى فيه اسم الله،

وهدا هو الاهم ، اما الماجوس والهنود والروس والانكلاكسون ، فهده جنتهم فقد دمروا ا الارض ،وغزوا السماء

وهلكوا الانسان وبشرهم  بعداب اشد ….ولم يبالى زيد الاستاد فى الرد ..كلام العجزة وسفسطائى ، وهروب  من

حرارة ودقة الواقع  فهدا الاسلوب لن نحرر به القدس ، ولا الانسان ولا الوطن …فتبا لك ولهم ..ونهض احمد من مقعده

وغادر قاعة الدرس، وفى فمه …نعم بالله ونعم الوكييل ، نعم بالله ونعم الوكييل .وبعد مناقشة متييرة بين زيد الاستاد

وتلامدته خرجوا بخلاصة عامة مفادها ان الحضارة المعاصرة ملك للا نسانية جمعا، فقد ساهمت فيه كل الحضارات

القديمة ، وبامكان العرب كامة وكشعب وكنخبة ان ينخرطوا وينتجوا فيها لكن شريطة ان يتفاعلوا مع تراتهم، والحضارة

المعاصرة بعقلانية  متنورة متجاوزة وبنقد مزدوج

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر