مجلس بلدية تازناخت فى امس الحاجة الى نخبة فاعلة ومتمرسة

كتبها عبد الله ، في 13 مايو 2009 الساعة: 17:07 م

نتابع هذه الايام الاسماء التى اقترحت نفسها للترشح فى الانتخابات الجماعية المقبلة التى ستجرى فى 12 يونيو2009. والكل متحمس وما استنتجته شخصيا فى تقديرى المتواضع ان جلهم يسعى الى الانخراط فى تقسيم
الكعكعة وجعله صنما يصادق على كل شىء دون استيعابه لاى شىء.واخرون يسعون الى الانتقام من بعض المسيرين
الدين عرقلوا لهم طموحاتهم الداتية واخرون مسخرون من بوتيكاتهم الحزبية وشربوا لهم كؤوس اليوتوبيات الاديولوجية.
بغية الفوز بمقعد البلدية والسير على نهج السالفين الطامحيين .ذون ان يقدموا لهم دعما لوجيستيكيا لذالك.
والنتيجة فراغ خزبى وشخصى يواجه المتمرسين فى الحيل والخطط لافتراس ما تبقى من اقتصاد الريع المحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا هل تازناخت احدروا مرة اخرى من مفسدى العملية الانتخابية

كتبها عبد الله ، في 10 مايو 2009 الساعة: 13:57 م

ان ما تعييشه بلدية تازناخت هده الايام من حراك سياسى انتخابي الجمييع يرنوا الى ان يتبوا مستشارا جماعيا فى مجلس البلدية المقبل .ودلك راجع الى معانات السكان اليومية مع كل انماط الحياة المختلفة فى شتى الميادين الاقتصادية
الاجتماعية العمرانية البيئية .انها ظاهرة صحية افرزتها عوامل سابقة متجلية فى صعوبة الحياة الدئوبة لدى المواطن
التازناختى الدى طحنته البطالة وكل ماسى البؤس والاقصاء اضافة الى عجرفة وطغيان مسؤوله المحليين .الدين لايرون
من كراسى المجالس سوى مزرعة خاصة .صحييح ان هناك بعض المرشحيين الجهلة الدين لايتقنون غير الفتنة والسعى
الى نيل مقعد فى المجلس لاسترجاع امجاد الماضى التى تلاشت مع مرور الزمن وتطوره او محاولة الاستفادة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصدد الانتخابات الجماعية المقبلة بتازناخت

كتبها عبد الله ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 22:37 م

إن الانتخابات هي رهان التعبير عن إرادة المواطن ، ورهان اختيار من يحمله المسؤولية في تدبير شؤونه المحلية بكل صدق وأمانة ، دون الغوص في متاهات المصالح الشخصية ، وهي رهان الديمقراطية المحلية بكل حكمة وتبصر تدبيري محلي لبلوغ التنمية المستدامة المحلية في جميع المجالات ، إلا أن المثير للانتباه هو أن هناك مجموعة من ممثلي السكان على مستوى المجلس الجماعي الحالي لتازناخت ، لازال يشدهم الحنين للرجوع إلى المجلس مرة أخرى ، الى ايادى غير امنة معروفة بالتصلت والتجبر وكراهية المنطقة وعلى فقدانهم لاية مصداقية.
…؟ تازناخت تعج بالشباب الواعد الطموح ، والشابات الواعدات القادرات على تحمل المسؤولية المحلية ، منهن الجمعويات ، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول الديموقراطية

كتبها عبد الله ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 21:37 م

بعد قرون عديدة عاشتها البشرية في ظلام شديد ، استطاعت فيها عقول بعض المفكرين والمعلمين ان تخترق حجب الظلام وتبعث فيها شعاعاً من الضوء ليتوسع وينتشر مع الزمن مؤشراً للملايين من ابناء البشرية طريق الكفاح والنضال من اجل تغيير واقع حياتهم المسربل بالعنت والعسف والارهاب لينطلقوا في افاق جديدة يتصدرها حق الانسان في الحرية والكرامة وبناء عالم خال من الاضطهاد والعبودية . وتدافعت تيارات التحضر والمدنية تجتاح كهوف الظلام لتغمرها بنور الثورات التي تدفقت اشعاعاتها لتبدد ظلام التخلف والانحطاط الفكري والسياسي والاجتماعي وتمنح شعوب الارض سبل تلمس طريقها نحو الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وتنير للفكر سبل التطور والتقدم والابداع.

 


ولكن لايعني هذا البته ان جميع شعوب الارض نالت استحقاقاتها مما بلغته البشرية اذ بقيت عديد الشعوب ترزح تحت عبْ ظلام حياتها الدامس ، وحالت نظمها الشمولية والمستبدة من تسلل النور الذي غمر العالم الى شعوبها لتبقى اسيرة قرارات حكامها وسياساتهم الطاغية ، ولكن على الرغم من كل السدود والحواجز التي تقيمها نظم الاستبداد والديكتاتورية للحؤول دون تواصلاً شعوبها وتفاعلها وتلاقح افكارها ورؤاها وثقافاتها بمفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان فأنها لابد بالغة ارادتها في ارساء قواعد لنضالها الدؤوب والحثيث للحاق بركب النظم التي انتصرت لحق الانسان في الحياة والكرامة .
ومن الحقائق التي يتعين ادراكها ان شعار الديمقراطية لا يحمل مضمونا او مفهوما واحدا" لدى جميع الذين يرفعونه بل قد يتباين تباينا" كبيرا" حتى قد يعني احيانا" مفاهيم وتأويلات متناقضة سواء على الصعيد النظري او التطبيقي بعد ان سخرت هذه الكلمة احيانا" للسيطرة وتكييف افكار الناس خدمة لنظام لما لها من قوة جذب لدى الانسان المعاصر .
ان مدلول كلمة الديمقراطية ومقاييس تطبيقها على ارض الواقع يؤشر اذا ما كانت النظم والقوى السياسية التي ترفعها لاغراض الدعاية وحدها ام هي مخلصة لها تأكيدا لايمانها بها كطريق حياتي يؤطر مسيرتها السياسية والاجتماعية ليعطي للحس الانساني ابعاده الحقيقية ، وان كلمة الديمقراطية تحمل العديد من المضامين وحسب القوى الطبقية التي ترفعها فأن مفهوم الديمقراطية لدى البرجوازية يختلف اختلافا" جوهريا" عما هو لدى الطبقات الاخرى ، وحتى المفهوم لدى البرجوازية يختلف باختلاف المراحل، فأن مدلول الديمقراطية لديها قديما عندما كانت تصطرع مع النظم الملكية التي كانت تدعم الاقطاع تختلف كليا" عنه الان بعد ان اصبحت على قمة الهرم السياسي ، كما ان المفهوم اختلف لدى عامة الناس قديما عما هو عليه الان ، فبينما كانت جموع الشعب تعارك الحياة من اجل البقاء وتحسين مستويات المعيشة بعد ان كانت الامكانات المادية لاشباع حاجاتها الاساسية غير وفيرة كانت تطالب بديمقراطية المساواة والفرص المتكافئة وفتح باب التعليم والثقافة لها ولابنائها في حين اصبح المفهوم الان بعد ان اشبعت حاجاتها المادية والتعليمية والثقافية ذات ابعاد اكبر واعمق فحينما كانت قساوة الحياة تفرض على الانسان ان يوفر وقته وجهده في الصراع من اجل الحياة والبقاء فأن تقدم البشرية وزيادة الرفاهية جعل لديه متسعاً من الوقت لمزيد من الاهتمام بما يجري في المجتمع فتغير نمط علائق الفرد بالمجتمع فاصبح اكثر التصاقا" بمشكلات مجتمعه وغدت نقاط التماس مصالحه وعائلته اكثر مما عليه سابقا" ونتج عن ذلك تفاعلا وتأثيرا متبادلين بين الفرد والمجتمع ، كما ان التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته المجتمعات المتقدمة خاصة جعلت الفرد امام مصاعب وتناقضات جمة هي وليدة التقدم الحضاري ، فرضت عليه نمطا مغايرا من العلاقات مع مجتمعه وبخاصة في المجتمعات الرأسمالية حيث ان الضغوط التي تمارس عليه نتيجة لهذا التقدم جعلته يشعر بأنه مستلب عاجز عن السيطرة على حاضره ومستقبله وان هناك قوى تتجاذبه باتجاهات مختلفة ولا يملك مفراً من الخضوع لها ، وان الشروط المادية القاسية التي يعيشها الانسان في ظل المجتمعات الرأسمالية المتقدمة وشعوره بقيود العبودية التي تشده الى الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي لم يسهم بشكل فاعل ومؤثر في صنعه جعلت من الديمقراطية هدفا" مقدسا يناضل الانسان من اجل بلوغه لتغيير واقع علاقاته المجتمعية واخضاعها لمشيئته والمساهمة في تحرره من قيوده غير المرئية والتي اصبح عاجز كليا" امامها ، لهذا اصبحت الديمقراطية طوق نجاة لانتشاله من مستنقع مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتكييف نشاطاته على وفق رغباته ومصالحه ، ومن هنا اخذت الديمقراطية هذا البعد الانساني والتي باتت تشكل مطمحا" وغاية لكل البشر على اختلاف درجات وعيهم وادراكهم ومواقعهم .
ولما مثلته الديمقراطية من قوة اغراء في حياة الناس انصرف الكثير من السياسيين والمفكرين لايجاد اكثر الالفاظ دلالة لمعانيها وكان من اكثر هذه التعاريف للنكولن هو (حكم الشعب بالشعب وللشعب )غير ان من ينظر الى خارطة العالم السياسية لم يجد أي نظام في العالم يتمثل هذا المعنى ، لان هذا التعريف الذي هو بمثابة مثل اعلى لمفهوم الديمقراطية ، هو بعيدعن المفهوم السياسي الاجتماعي الذي خلق هنا او هناك نماذج من الديمقراطية والتي هي يقينا بعيدة عن جوهر هذا التعريف وتعبر عن حكم طبقة اجتماعية او اجزاء منها في غياب رأي الغالبية من الشعب وفي شروط تأريخية معينة حيث ان المعنى الحقيقي لهذا التعريف هو ان يمارس المجتمع مباشرة جميع قضاياه الحيوية وذلك برفع اعضاء من صفوفه لينهضوا بهذه المهام ويستطيع في أي وقت ينحرفون به عن المهام الموكلة اليهم ان يزيحهم عن مواقعهم التي انتخبوا اليها في حين هذا لم يكن ميسورا في ارقى الدول الديمقراطية حيث ان جهازا" خاصا متميزاً عن المجتمع يدير هذه الشؤون بغياب المجتمع يسمى الدولة وتملك تحت متناول يديها اجهزة القهر والقمع لترويض اعضاء المجتمع ووضعهم تحت وصايتها ، وبذلك يفقد المجتمع رقابته على السلطة السياسية وممارساتها ، وتمثل الدولة بجهازها التنظيمي استلاباً والغاء للمجتمع وبدلا" من ان تكون اداته في تمشية اموره وتحت رقابته تصبح قوة فوقه ومنعزلة عنه ، وعوضا" من ان تصطرع اراء ابناء المجتمع وتتبلور مواقف تمثل الاغلبية في مختلف شؤونه العامة مؤطرة بالقانون الذي وجد بارادة الاغلبية لتنظيم الحياة العامة للمجتمع تصبح الدولة القوة الفعلية ذات الارادة الواحدة وتفسره حسب اهوائها بما يخدم جهازها المنظم الذي هو اداة الطبقة المسيطرة اقتصاديا " ذات الموقع المتميز بوسائل الانتاج ويطبع النظام نفسه بطابع علاقات الطبقة السائدة وحتى هذه الطبقة التي رسمت معالم وروح النظام السائد فأنها لا تحكم الا القلة منها ذات النفوذ الاقتصادي الكبير والتي تمسك بيدها مفاصل الاقتصاد وبالتالي زمام السلطة السياسية والاقتصادية وان ما يسمى بالحقوق المتساوية بين ابناء المجتمع وحقهم في ادارة شؤونهم الاجتماعية وفي تنظيم علاقاتهم السياسية والاقتصادية ما هي الا اطراً ديمقراطية قد افرغت تماما" من مضامينها واصبحت اطر بدون صور وهذا ما نلاحظه بالعدد القليل من اعضاء المجتمع الذين يشكلون الجهاز السياسي ويحكمون بأسم الاغلبية دون قدرتهم على ازاحتهم عن سدة المسؤولية ان كلمة الديمقراطية لم تأخذ ابعادها ومضامينها الحقيقة الا مع ظهور البرجوازية على مسرح الحياة السياسية كقوة اقتصادية وبدأ منظرو البرجوازية الكبار يحقنون في شرايينها الدم الذي يصبغها بصبغة عصرها والذي هو حاجة الطبيعة البشرية الى الحرية والمساواة ، وبالدرجة الاولى حاجة الطبقة الصاعدة والتي بدأت براعمها تتفتح من رحم النظم الملكية المطلقة المدعومة من الاقطاع وبما يخدم هدفها انذاك بالصعود الى الحكم كطبقة قائدة جديدة وتحويلها في ذات الوقت الى شعارات تدغدغ بها عواطف الجماهير لتسير خلف رايتها في تصفية الاقطاع نهائيا " وكل الامتيازات التي يتمتع بها والمحرومة هي منها واجتثاث افكاره ومنطلقاته من ارض المجتمع وهذا كله لا يتم الا عبر تسلقها سلالم السلطة والسيطرة على جهاز الدولة ، الاداة الفعالة في تغيير بنية المجتمع الطبقية .
لم تكن هناك كلمة ذات مفعول اكثر جاذبية وتأثيراً من كلمة ديمقراطية تستخدمها البرجوازية لتعبر بها عن صبوات الشعب ليتجمع تحت راية نضالها وهي الكلمة ذات المدلولات الكثيرة والتي تستطيع ان تكيفها بأرادتها بما يخدم هدفها السياسي ولا يتقاطع كليا" مع رغبات الشعب .
وان اهم صفة تتمثل بها الديمقراطية البرجوازية هي صفتها التمثيلية وهذا ما يتجلى في الصيغة البرلمانية لتنظيم السلطة والتي تعتبر قمة انجازاتها في التعبير المباشر والدائم عن ارادة الشعب والاكثر عقلانية وامكانية في دفع من يمثل طموحه في الحياة والتي هي بالحقيقة صيغة لديمقراطية غير مباشرة تجسد من خلالها البرجوازية دكتاتوريتها الطبقية وتتحول من ديمقراطية للجميع الى ديمقراطية اقلية مسيطرة اقتصاديا" ، وان ما يطلق عليه حرية الشعب في اختيار

من يمثله بالتصويت الحر والذي هذا بدوره سوف يعكس رغبات ناخبيه في تقرير مصير القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها ما هو الا مفهوم نظري خاو اذا ما جرد من شروطه المادية وما يخلقه من قوة اجتماعية ذات تأثير على استعمال الحقوق المدنية المعترف بها قانونيا" ، كما ان الناخب الذي ادلى بصوته في الاقتراع العام لانتخاب ممثلي مجلس النواب ينتهي دوره منذ رميه بطاقة الانتخابات في صندوق الاقتراع وكف رأيه في تقرير الشؤون العامة وانعدمت مقدرته في اسقاط من يمثله في حالة فشله في تحقيق وعوده الانتخابية ، ويصبح بالتالي المجلس المنتخب مجلسا" حاكما" بأسم الشعب لا بارادته ، وتلعب الاحزاب في الدول الرأسمالية دورا" كبيرا" في مسخ الحياة البرلمانية وافراغها من مضامينها الديمقراطية الشكلية اذ تحول ارادة الناخبين الى اقلية واكثرية برلمانية عندما يصطرع حزبان او اكثر في البلد ويستحوذان على الحياة السياسية بصراعهما من اجل السلطة ويتركان لما عدا ممثليهم في الظل نظرا" لما تملكه هذه الاحزاب من قدرات مالية كبيرة وادوات دعائية نشيطة لم تتيسر للمرشحين المستقلين هذه الامكانيات كما هو الحال في انكلترا او الولايات المتحدة مثلا" ويصبح اعضاء البرلمان ممثلين لاحزابهم اكثر من ان يكونوا ممثلين للمجتمع وينسلخ هؤلاء من ناخبيهم ويتحولو الى ادوات تؤتمر من قبل قادة احزابهم وتحترف العمل السياسي بعيدا" عن الشعارات الاسترضائية المتسمة بالوعود لتحقيق المطامح الشعبية الملتقطة من معاناتهم اليومية ويصبح البرلمان خاضعا" لارادة هذه الاحزاب ولقوانين صراعها من اجل السلطة بعيدا" عن رقابة اعضاء المجتمع غير المنظمين وقاطعين عليهم طريق مباشرة حقوقهم السياسية ويصبح النواب يعزون الفضل الاكبر لانتخابهم لاحزابهم التي سخرت امكاناتها المادية والدعائية لهم وبذلك يصبحون مدينين بأنتخابهم لاحزابهم وليس للجماهير غير الحزبية التي اودعتم ثقتها .
ان الممثلين الذين قفزوا الى كراسي المجالس التشريعية نتيجة جهود احزابهم او ناخبيهم غير الحزبيين لا يمثلون الا نصف سلطة البلد أي السلطة التشريعية التي تحتاج الى السلطة التنفيذية لادارة دفة حكم البلد ما يعني ان هناك فاصلا" بين السلطتين تمارس الثانية منها وظائف الدولة اليومية التي تمتد الى جميع نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والقانونية وغيرها وتمتد اصابعها الى المصالح الحيوية لحياة المواطنين ، وقد عهدت هذه المهمة الى جهاز اداري قد نظم تنظيما متسلسلا" واصبح بحكم عمله مستقلا" كلياعن السلطة التشريعية المنتخبة وبذلك يكون ممثل المجتمع في ادارة شؤونه العامة ، ولكي لا تنقطع الخيوط التي تربط السلطة التنفيذية بالسلطة التشريعية في دولة ديمقراطية البرجوازية تمتلك السلطة التشريعية حق استدعاء اعضاء السلطة التنفيذية امامها لتقديم فاتورة الحساب عن تصرفاتها اليومية ، ولكن من المعلوم ان السلطة التنفيذية هي ليست الوزير فقط وان كان يمثل قمة الهرم في وزارته ولكن هناك جيشا" عرمرما"من الموظفين يتوسعون افقيا" بأستمرار وتصبح السيطرة على تصرفاتهم امرا" يكاد يكون مستحيلا وتبدأ الهوة تتسع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية كلما كبرت اجهزة الدولة واتسعت واصبحت مستقلة عن رقابة السلطة المنتخبة واداة في يد قلة من المتنفذين واصحاب المصالح الاقتصادية العليا ذوي الامتيازات ، وبذلك يتم على وفق هذا المنظور سيطرة البرجوازية على السلطتين التنفيذية والتشريعية بعيدا" عن رقابة جماهير الشعب غير المنظمة الذين يشكلون غالبية الشعب .
ان الملكية البرجوازية لوسائل الانتاج تلعب دورا" اساسيا" باعطاء سمات الديمقراطية ، بأعتبارها الالية السياسية لسلطة البرجوازية الممسكة بأدوات الانتاج المادية حيث تمتد سيطرتها الى مراكز القرار السياسي وهي الدائرة الاقل ضيقا والاكثر تأثيرا" وتسيطر على الحياة الاقتصادية الاكثر اتساعا" ومنها الى دوائر الحياة الاجتماعية ، مستثمرة ملكيتها وادارتها لوسائل الانتاج الاجتماعية وبذلك تكون البرجوازية قد وطدت مكانتها في الحياة السياسية والاقتصادية وهما عصبا" الحياة في المجتمع ، حيث تضع تحت سيطرته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس من الواقع المعاش بناء على حتمية التطور الاجتماعى

كتبها عبد الله ، في 28 مارس 2009 الساعة: 20:50 م

اذا أردنا أن نتعامل مع الواقع المعاش ، على ضوء "جدل الإنسان" ، فإننا ، بداية ، نستخلص الدروس التالية :
الدرس الأول :
الذي نستخلصه ، من ( جدل الإنسان ) ، بصيغته الفردية ثم من " الجدل الاجتماعي " في صيغته الاجتماعية يمكن اختصاره بأن التطور الاجتماعي ، يبدأ من الواقع الاجتماعي كما هو بالمجتمع كما هو بالبشر ، في واقعهم المعين المشترك كما هم ويكون علينا أول ، ما علينا ونحن نحاول معرفة واقعنا لنطوره أن نعرف ، معرفة صحيحة ونحدد بدقة واقعنا الاجتماعي وأن نجيب على أول الأسئلة التي يطرحها التطور الاجتماعي ما هو مجتمعنا؟ وأن نحتفظ به كما هو وأن نحافظ عليه كما هو وأن نتعامل معه كما هو سواء أعجبنا أو كان منا ، من يتمنى لو ، لم يكن منتمياً إليه وهكذا ينذرنا " جدل الإنسان " بالفشل ، الذي تستحقه أية حركة تستهدف تطوير الواقع جاهلة ، أم متجاهلة أم رافضة التعامل مع حقيقته الاجتماعية كما هي .

الدرس الثاني :
أن التطور الاجتماعي ليس مجرد نمو خلال الإضافة بل أن كل إضافة ينمو بها المجتمع ويتطور هي حل لمشكلة اجتماعية واقعية فليس كل ما يحدث في الواقع الاجتماعي تطور ويكون علينا ونحن نحاول أن نفهم كيف تطور الواقع الاجتماعي مادياً ، أو فكرياً ، أو بشرياً .. إلخ حتى أصبح كما هو أن نضيف سؤالاً جديداً إلى الأسئلة التي عرفناها من قبل ، فبعد الجواب على ( ما هو ؟ ) الذي نعرف من الإجابة عليه ماهية الحدث التاريخي وبعد ( أين ؟ )الذي نعرف من الإجابة عليه حده المكاني وبعد ( متى .؟ ) الذي نعرف من الإجابة عليه حده الزماني ،نسال : لماذا .؟ ومن الإجابة على السؤال الأخير نعرف المشكلة الاجتماعية التي نعمل على حلها فنعرف قيمة الحقيقة كإضافة في حركة التحرر الاجتماعي وذلك بمعرفة ما إذا كانت المشكلة قد حلت وعلى أي مدى ويفيدنا هذا في أن نفرق في واقعنا الاجتماعي بين ما كان ثمرة تطور تاريخي وبين آثار التحولات التلقائية أو ميراث الفشل السابق فنتمسك ، ونحافظ ونطور الأول ونصحح في المستقبل الأخطاء التي وقعت في الماضي وهكذا ينذرنا "جدل الإنسان" ، بالفشل الذي تستحقه أي حركة تستهدف تطوير الواقع ، متجاهلة أو جاهلة تطوره التاريخي أو غير قادرة ، على التعرف في الواقع على ما هو ثمرة تطويره وما هو ، من بقايا مراحل تخلفه ..
الدرس الثالث :
أن التطور الاجتماعي هو حل مشكلات الناس في المجتمع لا أكثر ولا أقل .. ويكون علينا ونحن نحاول أن نعرف ما الذي يجب أن نفعله لنطور واقعنا الاجتماعي أن نعرف مشكلات الناس معرفة صحيحة مشكلات الناس بما فيهم نحن وليس مشكلاتنا نحن دون الناس ، ونحن نعرفها "المشكلات" بالمقارنة بين الواقع الاجتماعي كما هو وبين ما يريده الناس .. إن المشكلة ، هي الفرق بينهما في المضمون ،والمدى وبدون هذا لا يمكن أن نعرف المشكلات الاجتماعية فلا نستطيع أن نحلها وهكذا ينذرنا جدل الإنسان بالفشل الذي تستحقه أية حركة تستهدف تطوير الواقع .. متجاهلة مشكلات الناس أو جاهلة أو متجاهلة حقيقة الواقع الاجتماعي أو مدعية للناس مشكلات لا يشعرون بها ، في أنفسهم .
الدرس الرابع :
إن التطور الاجتماعي لا يتم بمحاولة تحقيق ( كل ) ما يريده الناس بل بتحقيق ما يمكن تحقيقه فعلاً مما يريدونه في مجتمع معين وفي وقت معين ،وقمة النجاح هي ، تحقيق كل الممكن .

ا .
ويكون علينا أن نكتشف هذا الممكن موضوعياً في كل وقت ونحن نحاول أن نعرف الحلول الصحيحة مشكلات الناس في واقعنا الاجتماعي .
إن التخطيط لحل المشكلات الاجتماعية على مراحل واقعية يصبح لازماً لنجاحنا ومع هذا ففي كل الحالات ، يجب أن نكف أنفسنا عن محاولة تحقيق أي أمر ، في غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن المجتمع المدنى

كتبها عبد الله ، في 13 مارس 2009 الساعة: 22:45 م

فماذا يقصد بمصطلح المجتمع المدني؟

وكيف ظهر هذا المفهوم وقد أصبح اليوم يشكل موضوع الساعة، الذي لا تخلو منه وسائل الإعلام، ولا النوادي، ولا المكتبات؟
وما هي أهم الأطوار التي مر بها؟


لقد تعددت الأبحاث والدراسات التي انصبت على موضوع المجتمع المدني، وقد اتفق أغلبها على بعض المحددات التي بها يتحدد مصطلح المجتمع المدني، وأهمها:


• الطابع التطوعي وغير الربحي.


• الاستقلالية عن أجهزة الدولة، وعدم التبعية لما هو حكومي.


• الانفصال عن الانتماءات القبلية والروابط الأسرية.


ورد في تعريف البنك الدولي لمصطلح المجتمع المدني أنه "مجموعة كبيرة من المنظمات غير الحكومية والمنظمات التي لا تهدف إلى الربح. ولتلك المنظمات وجودٌ في الحياة العامة، وتنهض بعبء التعبير عن اهتمامات وقيم أعضائها أو الآخرين، استناداً إلى اعتبارات أخلاقية، أو ثقافية، أو سياسية، أو علمية، أو دينية، أو خيرية. ومن ثم يشير مصطلح منظمات المجتمع المدني إلى مجموعة كبيرة من المنظمات تضم: جمعيات المجتمعات المحلية، والمنظمات غير الحكومية، والنقابات العمالية، ومجموعات السكان الأصليين، والمنظمات الخيرية، والمنظمات الدينية، والنقابات العمالية، والمؤسسات".


أما مركز المجتمع المدني في كلية لندن للاقتصاد، فقد أضاف في تحديده لمفهوم المجتمع المدني عنصرا من الأهمية القصوى بمكان، وهو اللا إكراه، إذ أن "المجتمع المدني يشير إلى حلبة العمل الجماعي الذي لا يتسم بالإكراه، والذي يدور حول مصالح وأهداف وقيم مشتركة ومتبادلة". ثم إنه وسع من قاعدة المجتمع المدني، حينما أقحم فيه مزيدا من المكونات، أو اللاعبين كما يسميهم تعريف مركز المجتمع المدني، فذكر منظمات ومؤسسات عدة، كـ "الجمعيات الخيرية المسجلة، ومنظمات التنمية غير الحكومية، ومؤسسات المجتمع المحلي، والمنظمات والمؤسسات النسائية، والمنظمات الدينية، والاتحادات والنقابات المهنية والتجارية، وجماعات المساعدات الذاتية، التنمية الاجتماعية، الاتحادات التجارية، والتحالفات، ومجموعات التأييد والمناصرة". (المجتمع المدني، سانام ناراجي وجودي البشرا، عن منظمة المرأة من أجل الازدهار WfP، ص 1).


والملاحظ في هذين التحديدين للمجتمع المدني، أنهما يغيبان من دائرته مكونين أساسيين، أولهما؛ الأحزاب السياسية، وثانيهما؛ القطاعات الاقتصادية المنتجة من صناعة وفلاحة وسياحة وتجارة. رغم أنهما يقدمان خدمات عظيمة للمجتمع، سواء على مستوى التوعية كما هو الشأن بالنسبة إلى الأحزاب السياسية، أم على صعيد الإنتاج كما هو الحال بالنسبة للعديد من القطاعات الاقتصادية.


فيما يتعلق بالمكون الحزبي هناك من المنظرين من يحاول إقحامه في بنية المجتمع المدني، لدوره المحوري والفعال في إنعاش الكثير من جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية، من خلال تنظيم العديد من الأنشطة وتقديم مختلف الإنجازات والمساهمات، غير أنه على النقيض من ذلك ثمة من يقصيه من دائرة المجتمع المدني، ما دام أن هاجس ذويه هو الوصول إلى السلطة ليس إلا!


أما فيما يتصل بالقطاعات الإنتاجية، فإن هدف أصحابها هو تحقيق الربح، مما يجعلها تختلف مبدئيا عن مؤسسات المجتمع المدني، التي تعمل على أساس تطوعي، تهدف من خلاله إلى خدمة المجتمع بغير أي مقابل مادي. كما أن ثمة من يرى أن القطاعات التجارية تظل مرتبطة بشكل وثيق في بعض الدول بالحكومات، مما يخرجها من نطاق المجتمع المدني.


إن مفهوم المجتمع المدني مر منذ ظهوره في أوروبا في القرنين الثامن والتاسع عشر، إلى يومنا هذا، بثلاثة أطوار تاريخية أساسية، كما قد يستنبط أي دارس لأهم ما أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضبابية التقافى والسياسى فى بنية العالم العربى

كتبها عبد الله ، في 11 مارس 2009 الساعة: 23:44 م

لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة أنّ العجز العربي الذي بدا واضحاً في السنوات الأخيرة يعود إلى أسباب عديدة تغو

ويبدو تباعد الثقافي والسياسي أمراً واقعاً، بسبب أنّ المثقف يحمل قيم الحق والخير والعدل ويتطلع إلى المستقبل، في حين أنّ السياسي – في أغلب الأحيان - سكوني يعيش الحدث الآني بمعزل عن سياقاته وآفاقه المستقبلية.
إنّ السياسة التي ندعو إلى ممارستها ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار الاختلالات المتولدة عن المرحلة الانتقالية التي نعيشها، والناجمة عن تأخرنا الثقافي في المجال السياسي خاصة، والمتمثلة في ترويج فكرة خاطئة حولها بتقديمها كمجال للصراعات الذاتية واللاعقلانية وغير المجدية، وكمجال للأحقاد والكراهية والاتهامات بين من يتحملون مسؤولية تدبير الشأن العام ومعارضيهم من أصحاب الرأي الآخر الناشطين في الشأن العام.
فعلى الرغم من القطيعة التي أرساها المفكر الإيطالي ماكيافيلي مع " الميتافيزيقا السياسية " بالاستناد إلى التجربة السياسية من حيث منطقها الداخلي وقواعدها الذاتية، إلا أنّ الفعل السياسي، على رغم ذلك، لا يمكن أن يتجرد من المضامين النظرية والخلفيات القيمية والتوجهات الفكرية، وهي كلها من مكوناته الأساسية. وتبرز هذه الحقيقة البديهية في عدة مستويات، من بينها:
- مستوى المشروعية، فالرهان السياسي من حيث ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المواطن التازناختى والسياسة -2-

كتبها عبد الله ، في 7 مارس 2009 الساعة: 01:00 ص

كيفية انتقاء المرشحيين المقبليين

           أما من جهة المواطن المحلى التازناختى فعليه  - كناخب - أن لا يذهب إلى الانتخابات المقبلة  و كأنه ذاهب إلى حفلة أو فسحة أو مناسبة دينية أو اجتماعية، لأن المشاركة في الانتخابات تقتضي وعيا سياسيا و اجتماعيا   يمكن الناخب من الاحتراس من الوقوع في فخ المفسدين وسماسرة الانتخابات،  وتقتضي أيضا  الإحاطة بأسرار و خفايا العملية السياسية، و هو ما يقتضي أيضا أن يشارك الفرد مجموعة من الناخبين من أمثاله في البحث عن المرشح الأنسب و الأكفأ و المناسب في المكان المناسب ، و هذا الأمر و إن كان نسبيا بمعنى أن لا رجل مثالي و مناسب مائة بالمائة، إلا أن الديمقراطية و الانتخابات تعني البحث عن أفضل الموجود، وعليه  فإن الناخب يمكنه الاسترشاد بهذه  القائمة من المواصفات، فيعمل على تقييم المرشحين، حتى يختار الأكثر ملائمة لشغل  منصب رئيس وأعضاء  المجلس الجماعي ، فلا يندم على اختياره فيما بعد، ولا يلوم هؤلاء المسؤولين المحليين إذا ما قصروا في أداء رسالتهم، ومن بين  تلك المواصفات التي ينبغي توفرها في هذا المرشح  اوذاك نقترح ما يلي  :

 

1- قيـم النزاهـة والشفافيـة واحـترام القانـون :

 

¨      غير متورط في شراء الأصوات بالمال أو الهدايا أو الخدمات،

¨       يتصدى للفاسدين سياسيا وماليا وإداريا،

¨        مشهود له بالنزاهة والاستقامة في حياته العامة،

¨      يساهم في كشف التجاوزات ومختلف أنواع الفساد بشكل موضوعي.

 

2- المؤهـلات الشخصيـة – الخـبرة والكفـاءة:

 

¨      صاحب مؤهل علمي.

¨        يهتم بالجوانب الاقتصادية ومشاريع التنمية،

¨       لديه إلمام بالجوانب القانونية والتشريعية ودراية بالقيم والمفاهيم الدستورية،

¨      لديه وعي سياسي بالقضايا المحلية والإقليمية وإلمام بالقضايا الدولية.

¨      لديه خبرة في أحد القطاعات بالدولة، كالمجتمع المدني، أو القطاع الخاص، أو القطاع الحكومي، مع إلمام بهموم المجتمع وحاجاته.

3- السـمات الشخصيـة – القيـم الأخلاقيـة :

¨      يتسم بالقوة في الحق ويتمتع بالأمانة ،

¨        يمتلك الحكمة والموضوعية ،

¨       يتسم بالمصداقية والبعد عن الانتهازية ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانسان التازناختى والسياسة

كتبها عبد الله ، في 4 مارس 2009 الساعة: 14:58 م

السياسة هى الحياة المشتركة الموسومة بالصراع وذلك تحت سيطرة الدولة

وتحت مراقبتها .السياسة هى فن اخد السلطة والحفاظ عليها واستعمالها.

انها ايضا فن اقتسام السلطة ذلك انه ليس ثمة فى واقع الامر من طريقة

اخرى لامتلاك السلطة.

يخطى من يرى فى السياسة مجرد نشاط هامشى سهمه ونصيبه  الاستهجان

والازدراء .ان العكس هو الصحيح فالاهتمام بالحياة العامة  والمصير

المشترك والمواجهات بين هذه الفئة وتلك هي مهمة جوهرية  بالنسبة  الى

كل كائن بشرى ولا يحق لاى احدد ان يعفى نفسه منها .هل تقبلوا  ان تدعوا  المجال فسيح

ا امام العنصريين والفاشيين والغوغائيين والجهلة  اصحاب الخطاب الديماغوجى  هل ترضون

ان تدعوا البروقراطيين والاميين  يقررون ويخططون بدلا منكم ام هل

تراكم تدعوا التكنوقراطيون والوصوليين يفرضون عليكم  مجتمعا محليا تازناختيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى من يهمه الامر فى تازناخت

كتبها عبد الله ، في 2 مارس 2009 الساعة: 23:34 م

ان نجاح المكون الانتخابى محليا رهيين الى درجة كبيرة بالحد من تا تير المال فى توجييه الانتخابات .وتوسيع

مشاركة الشباب والنساء والكف من تشجييع مرشحيين سابقيين عاجزيين وراكعيين والدفع لهم مسبقا من اجل شراء

الاصوات  وبقاء دار لقمان على حاله.ا .ان الحكم المحلى الناجح شرط اساسى فى اية سياسة للقرب وفى كل تنمية تشاركية .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي